النُّورُ أَنْتَ وَ أَنْتَ العَدْلُ وَ الحَكَمُ
أَنتَ الرَّحِيمُ بِنَا إنْ فَاضَتِ الحُمَمُ
أَنْتَ الرَّؤُوفُ،اللَّطِيفُ، الحَقُّ لَيْسَ لَهُ
نِدٌّ وَ مَنْ كَفَرُوا بِالحَقِّ قَدْ ظَلَمُوا
أَنْتَ العَزِيزُ المُذِلُّ الكَوْنُ فِي يَدِهِ
الجَبَّارُ كُلُّ كَبِيرٍ تَحتَهُ قَزَمُ
أَنْتَ السَّلَامُ، الغَفُورُ، البِّرُّ وَ المُتَكَبِّرُ
الَّذِي حُبُّهُ الخَيْرَاتُ وَ النِّعَمُ
القَابِضُ، البَاسِطُ، المُحصِي بِلَا عَدَدٍ
ومَالِكُ المُلْكِ وَ الوَالِي لَهُ القِمَمُ
أَنْتَ المُهَيْمِنُ وَ الأقْوَامُ تَعْبُدُهُ
القُدُّوسُ وَ المُؤْمِنُ الغَفَّارُ إنْ غَرمُوا
أَنَتَ المُعِزُّ الَّذِي قَدْ ذُلَّ تَارِكُهُ
أنتَ المُذِلُّ عِبَادًا عَيْشُهُمْ ظُلَمُ
وذُوالجَلَالِ وَ ذُو الإكْرَامِ وَ الصَّمَدُ
القَوِيُّ مِنْ بَأْسِهِ الأَطْوَادُ تَنْهَدِمُ
أنتَ المُصَوِّرُ مَنْ إلَّاكَ صَوَّرَ؟ وَ العَفُوُّ
والمُقْسِطُ الهَادِي إذا جَرَمُوا
الخَافِضُ، الرَّافِعُ، القَهَّارُ مُحْكَمُهُ
الوَاسِعُ، البَاعِثُ المَا عِنْدَهُ عَدَمُ
الجَامِعُ المَانِعُ المُغْنِي الغَنِيُّ وَ أَنتَ
اللَّهُ وَ الحَيُّ وَ البَاقِي بِكَ القَسَمُ
الوَاحِدُ النَّافِعُ الوَهَّابُ وَ الأَحَدُ
العَظِيمُ قَدْ رُفِعَتْ فِي دِينِهِ القِيَمُ
الظَّاهِرُ، البَاطِنُ، الرَّزَّاقُ رِزْقُكَ لَا
تَفْنَى خَزَائِنُهُ، مَا عَدَّهُ قَلَمُ
أَنتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ الوَارِثُ المُتَعَالِي
المَاجِدُ الوَاجِدُ المُحْيِي لَهُ الكَلِمُ
المُبْدِئُ، الأَوَّلُ، القَيُّومُ خَالِقُنَا
المُؤَخِّرُ الآخِرُ التَّوَّابُ إنْ فَهِمُوا
أَنْتَ المُقَدِّمُ وَ الفَتَّاحُ جَلَّ جَلَالُكَ
البَصِيرُ وَ مَا فِي طَوْعِكَ السَّقَمُ
أَنْتَ المُمِيتُ إلَيْهِ النَّفْسُ رَاجِعَةٌ
أَنتَ الحَكِيمُ الَّذِي قُرْآنُهُ حِكَمُ
أَنتَ الخَبِيرُ الحَلِيمُ الكَوْنُ سَبَّحَهُ
الجَلِيلُ ذَا عَرْشُهُ خَرَّتْ لَهُ الهِمَمُ
أَنْتَ الشَّكُورُ الكَبِيرُ الكُلُّ يَحَمَدُهُ
الحَمِيدُ وَ القَادِرُ، الآسَادُ تَنْهَزِمُ
أَنْتَ المَتِينُ المَجِيدُ الكَوْنُ يَرْهَبُهُ
مَنْ ذَا كَأَنتَ مِنَ الفُجَّارِ مُنْتَقِمُ
أَنْتَ العَلِيُّ عَلَى الأَكْوَانِ مُقْتَدِرٌ
أَنْتَ المُجِيبُ عَلَى مَنْ مَسَّهُ صَمَمُ
أَنْتَ الرَّقِيبُ حَسِيبُ الخَلْقِ كُلِّهِمُ
الوَدُودُ حَتَّى وَ لَوْ بِالجُرْمِ قَدْ وُسِمُوا
أَنْتَ الوَكِيلُ، وَلِيٌّ مَا لَهُ مَثَلٌ
أَنْتَ الكَرِيمُ وَ مِنْكَ الجُودُ وَ الكَرَمُ
حَفِيظُنَا أَنتَ، أَنْتَ الضَّارُ مَنْ جَحَدَ
المُعِيدُ فِي يَوْمِ بَعْثٍ كُلُّهُ نَدَمُ
أَنتَ المقِيتُ الشَّهِيدُ، الحُكْمُ مَا نَطَقَ
الرَّشِيدُ فِي حُكْمِهِ مَهْمَا طَغَى حَكَمُ
أَنْتَ الصَّبُورُ عَلَى جَهْلِ الخَلائِقِ
والبَدِيعُ فِي خَلْقِهِ، البَارِي وَ لَونَقِمُوا
الخَالِقُ الله...مَهْمَا قُلْتُ فِي كَلِمِي
فِي حُبِّهِ كُلُّ حَرْفٍ قِيلَ يَنْكَتِمُ