لبستْ ثوبها البهيَّ تَلالَاْ
غادةٌ تسحرُ العقولَ جمالاً
خلفها من وصائفِ الحسنِ خضرٌ
بُسطتْ خضرةٌ لهنَّ احتفالاً
حفَّها أحمرٌ يُرَى ابريزاً
منظرٌ باهرٌ يفوحُ خيالاً
وترى حولهنَّ سوداً عوالي
حارساتٍ تهابُهُنَّ جلالاً
منظرٌ قد زهتْ بهِ حوراءٌ
في بلادي وآهِ منها غزالاً