أَهاجَ فُؤادي قَولُ واشٍ لِمَريَمٍ
رَماني بِسَهمٍ لِلفُؤادِ مُميتُ
أَتانيَ عَنها قَولُ سوءٍ مَقَتُّهُ
وَكُلُّ اِتِّهامٍ فِي الحَبيبِ مُقيتُ
وَلَو حالَتِ الأَيّامُ بَيني وَبَينَها
مُحالٌ غَرامي غَيرَها ما حَييتُ
لَئِن غُصِبَت زَوجًا سِوايَ فَقَلبُها
شَغوفٌ مدى الدنيا وإن رُزيتُ
وَإِنَّ مُنايَ القُربُ وَالوُدُّ وَالهَوى
فَلَو زُوِّجَت غَيري فَتًى سَأَموتُ !