تَحْتَاجُ قَرْناً مِنَ الإِبْحَارِ كَيْ تَشْهَقْ
فَالبَحْرُ فِي مَدِّ عَنْقَائِي بِلَا زَوْرَقْ
وَلَيْسَ يُجْدِيكَ تَجْدِيفٌ بِعَاصِفَتِي
فَالْمَوْجَةُ ارْتَفَعَتْ وَالْحُوتُ فِي الْمَأزَقْ
الأَرْضُ تَعْرِفُنِي وَالشَّمْسُ أَجْذِبُهَا
فَطَاقَةُ الْبَدْرِ فِي جَوِّي أَنَا الأَعْمَقْ
يَا سابِحَاً بِدَمِي إِيَّاكَ مِنْ غَضَبِي
لَوْ كُنُتُ أُنْثَى فَنَبْضُ الْغِيِدِ لَا يَغْرَقْ