حماني الله من جلاد بيتي
فإنه صخرةٌ في كل سَمْتِ
ويحتكر الرجولة والأماني
فأصبِحُ راغباً حتى بِموتي
ويكبح كل أفكاري كأني
مجردُ خادم أو طفلِ بِنْتي
ويُخْرِسُ كل آرائي بعنف
ولو يك صوته أصداء صوتي
يقصقص كل أغصاني ورأيي
ولو يك نبْتُهُ هو نفسَ نبْتي
هوايته الأوامرُ مثل مفتي
وينشط دائما ليديم كبتي
لقد بلغ الغرور به حدوداً
تعدّت ما أريد لسعد بيتي