أخبئُ نوافذي على صدرها
فراشةً
حتى تورطتُ
في حبائل الوجدِّ
أوغلتُ على جبينها جيشًا
من حروفي
وتمتماتي الدمشقية
فرضت حصارًا ، طوقتها
خاصمتها ، صالحتها ، قبّلتها
أغرقتُ ياسميني في بردى
وشربتُ من كفَّ يدها
مضيت ُ بكل تطرفي
آه ٍ كم سأمضي لعينيك ؟
لم ابتدع حيلاً
مابنيتُ حصاناً إغريقياً
وما أغوتني هيرا و أفروديت و أثينا
فقلبك وجهتي وقِبلَتي
أتُقبلُ صلاةٌ لمن لا قِبلَةَ لهُ؟