مُبتلى بعينيكِ
لا احتمالات أخرى
مُصابٌ بحُمى حضوركِ
لا اعتدال ولا اتزان
انهياراً تلو انهيار
دون شفقة ، دون ارتباك
عيناكِ فوق مستوى الحب
على غير العادة عندي
وزن القلب
ثلاثمائة و أربعون ياسمينة
ينبض من الشوق ألفا
و تسألني بأي ذنب قُتِلْتُ
مُبتلى بعينيكِ
لا احتمالات أخرى
مُصابٌ بحُمى حضوركِ
لا اعتدال ولا اتزان
انهياراً تلو انهيار
دون شفقة ، دون ارتباك
عيناكِ فوق مستوى الحب
على غير العادة عندي
وزن القلب
ثلاثمائة و أربعون ياسمينة
ينبض من الشوق ألفا
و تسألني بأي ذنب قُتِلْتُ