لطالما كنتُ باراً
لرحيلي العنيد قهراً
أأخبرك بسرّ ؟
هشٌ أنا و مضطربٌ
عيوني ملبدّة بالياسمين
روحي كسرة خُبز يدوسها الحنين
مترهلٌ لا حول و لا قوة
هاربٌ منكِ ومن ذاكرتي الملعونة
من رائحة أسمائكِ المنقوشة
على أقواس صدري
لقد أتعبني الفراق يادمشق
وما استطعت إليكِ سبيلا