حديثك العطر يسري في صباحاتي
و يرسل النور في داجي مساءاتِي
أنت القصيدة في أبهى مفاتنها
تغري يراعي فيسري نبض أبياتي
أردد اسمك مرسوماً على شفتي
عصفورةً سكبت لحناً بناياتي
يرفرف الحرف في عيني بأجنحةٍ
من النقاء، ويأوي في وريقاتي
أسقيه من مهجتي شهداً، وأطعمهُ
حبّاً ترعرع كالعُنّابِ في ذاتي
يا شهر زاد قصيدي، زدتني شغفاً
بالله قولي متى لقياكِ مولاتي
خذي حنيني وضميني فبي ظمأٌ
لشهد ريقكِ يروي جدب ليلاتي