مع خفْقة نبْاض الساعه، بين الجزر وبين المدّ
احسب ياوقتي مشواري، والمايج يخبرني شيّ
والمركب لافلّ اشراعه، ماهو عن شفْه مرتدّ
ماهمّه عاصوف الذاري، مايطوي مطلوبه طيّ
والمبحر لوقاس اوضاعه، بين الهزل وبين الجدِّ
كم يطري في باله طاري، يعصفْ به مادامه حيّ
لويشكي للناس اوجاعه، مايَشفي مطلوبه ردّ
مايسلم من عذل الزاري، مايروىَ لو يطلب ريّ
وانفوس ابن آدم طماعه، مايقطعْ غايتها حدّ
ماتقنع بالحكم الجاري، تبغى ذيّ وتبغى ذيّ
والحر يميز مطلاعه، في دربه لاشدّ ومدّ
يدري بدروبه ويداري، مايدخل بدروب الغيّ
والجاهل ياكثر افزاعه، لو هو في جهله معتدّ
وإن كان يجاهر ويماري، ماينفع في طبه كيّ
والتايب ثايب مرباعه، يبني بعزومه ماهدّ
مايخضع للسبع الضاري، لويطبخ ماياكل نيّ
مايغفل عن درب الطاعه، مايرخي حبله لاشدّ
مادامه في حفظ الباري، في حاجة نفسه مرضيّ
ولويبصر من همه راعه، في رحلة يومه والغدّ
مابين البايع والشاري، يلقى مكتوبه مقضيّ
والكلمه سلعه وبضاعه، كم يؤخذ منها ويردّ
عن صدري فكيت زراري، والخافي عنّي مخفيّ
والعاقل حكمه مقطاعه، عن نفعة نفسه ماصدّ
ومابين الكاتب والقاري،علم وفهم ودرس وضيّ
مع نبضة خفْاق الساعه، والمايج في جزر ومدّ
هوجسْت وتبيان افكاري، مايشكي تعريبه عيّ