ركام من اللاشيء يجتاحني دهرا
و يوسعني حزنا ويشبعني وزرا
كئيب الخطى أمشي إلى غير وجهة
تطاردني ذكرى وتنهشني أخرى
كطفل غدا يرنو لفجر مورق
يعانق فيه الحلم نشوته الكبرى
يرى في شعاع البؤس أشلاء يومه
و راحته اليمنى تتوق إلى اليسرى
يرى في نحول الوقت نصف إجابة
و نصف سؤال في الخواطر قد سرى
يغوص بمرآة الوجود كلاجئ
لعل صدى الأقدار يهمس بالبشرى
يكاد حسيس الرمل يفتك عابثا
بمسبحة الأفكار في ذاته السكرى