أبعْدَ الأربعين طلعتَ بدرًا
تُبَدِّد ظلْمَةَ القلب الحزينِ
أطلتَ العهد حتَّى طال يأسي
من الدّنيا ولم تك في يقيني
بُنَيَّ المرتَجى عندي عتابٌ
إليك يُساق من أبٍّ حنون
بنيَّ المرتجى إن تأبَ نصحي
فلن تحظى بعطفي أو حنيني
وتصبح بعد عشرٍ ثم عشرٍ
رئيسًا قد حوى كل الفنون
جريئًا مثلما أمسى «جمالٌ»
فخار الشرق في الدنيا وديني
وأهلاً يابنيَّ وأنت صبحٌ
وربّك فاض بالنور المبين