فآهٍ... مِن هَواكَ.. وما تَلاهُ
وقلبي.. في مَحَبَّتِه... بَلاهُ
وجَسمٍ ناعِمٍ أضحى سقيمًا
بشيءٍ.. ما رآهُ.. ولا دَراهُ
تُمَنِّيني.. وتُخلِفُ كلَّ حينٍ
ولو كان المَنَيَّةُ... ما وَفاهُ
وتَنعَتُني.. خَلِيًّا.. في هَواها
وإن كنتُ الخَلِيَّ.. فمِن سِواهُ
فلو كنتِ السماءَ لكنتِ صيفًا
وما قَطَرَت بيابِسَتي.. سَماهُ
ولكنّي الصَّبورُ.. ولي رجاءٌ
لعلي أن أرى يومًا... رِضاهُ