تخطَّ إلى المحتوى

اولاد حارتنا يحبون الحكايا

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

اولاد حارتنا يحبون الحكايا ،

لطالما كانت ...

وما زالت حوارينا

تخمر في رطوبتها الحكايا

ويذيبهم وجع الرباب ،

و حلقة الاشعار و الدخان ،

و الخدر المرابي ،

و مراوغات المن و السلوى ،

واوهام الخوابي .

وتلذ اورام الجراح النافرات من الحنايا

و تظل تضطرم الحكايا :

القى بهم وجع الروايات العجاف على التكايا

يتخاطفون ملامح الدار الكبيرة

من زقاق لزقاق

و البلطجي ...،

بعقر نشوتهم يقطر من براعته الخفايا

ويهز ساقا فوق ساق ،

فيرف لمع حذائه في صدر مجلسهم ،

و تتسع المآقي

ورؤى تذيبهم على مشهى اصابعه الرقاق

كم بدلوا اسماءه الحسنى ، وكم

حاكوا له

بدلا ...،

وكم هرقوا له ،

لكنه استخفى ... وعاد بلكنة أخفى

تسائل ((مالكا )) عن حيلة للريح

فاندفعوا لها

يتمثلون الريح في اقبالها

ولووا جباههم

وثنوا بالقوادم و الخفايا

اولاد حارتنا يموتون لأغنية

و يحيون لأغنية

و تحملهم ... على اعتاب لهفتهم

شآبيب الخطايا :

يتحاورون عن الحريم ... و ان تباهوا بالرجولة ،

يلقون نخوتهم على طبق يريق نخاعهم

و يثرثرون بعزة الموال و القصص القتيلة ،

و يشردون عيونهم ...

لكنهم ...!

(( الله اكبر ، و القيامة قاب قوسين )) ،

يقولون ...

(( وجنتنا الظليلة ))

يتوكأون على الحكايا

ويخبئون بها خرافتهم ،

لتسرح في نعاسهم المدجن ما تشاء من الشواغل ،

و القضايا ..