أسأل عن حكاية تأرجحت
في شمسها هواجس الطفولة
واغتربت ،...
و غربت في بردها الشموع ، و الفراش و الرجولة ،
عرفت من صفائها عيوني ،
ومن غناء صبرها يقيني ،
فمن يلم عن ثلوجنا اغترابها ؟
ومن يعيد نكهة الهواجس الجميلة ؟
ألمح من شتاتها رواية ،
و أحرفا ...
تناثرت تحت ركام همنا
واعينا هزيلة ،
ترسم للصباح الف غزوة ...
من حلمها ...
ثم تحيك في الضباب الف حيلة و حيلة
يا من رأى حكاية .. على شفاه جدة ...
تعلم الرجولة
في عصرنا ...عشقت لوم شمسها
من زمن الطفولة .