لا شيء في كفي لأحمله
فلا تحرج اقانيمي ،
ولا تجرح شراييني
هي كل ميراثي الذي أزجي سواقيه
على همي لأبذله
براءة معبر دوني
ما شئت من همي
ومن عرقي...أصيره...
أعصره ،
فذا زمان تعثر العنوان في
فوضى السطور ،أعاف نكهتها
ونهرع اذ تتوه االعين في
فوضى العناويين
فاهزج سطورك
وارتجز عنوان مهرتك الهجينة ،
لا غبار عليك،
هذي لعبة السياف
قد خطرت بالوان الحضارة ،
انما
لا شيء في غزلي تغازله
فلا تجرح أقانيمي
ولا تجرح شراييني.