يا زَيْنَبُ العَاشِقُ السَّهْرَانُ يَحْرُسُكُمْ
يُطَارِدُ الّليْلَ أَشْعَارًا وأَشْبَاحَا
مِنْ لَمْعَةٍ بَقِيَتْ في العَيْن مُصْحَفُهُ
ومِنْ بَقَايَا دُمُوعٍ يَسْكُبُ الرَّاحَا
يَدُورُ لا وَعْدَ غَيْرَ اليَأْسِ في يَدِهِ
ومُهْلةُ العُمْرِ لا تَكْفِيهِ إفْصَاحَا
صِّي عَلَيْهِ وقُولِي: كَيْفَ لَيْلَتُكُمْ؟
وارْمِي الصَّباحَ على عَيْنَيْهِ مِصْبَاحَا