حيٌّ هوايَ على المدَى وهواكِ
وصِبايَ غَضٌّ لم يزلْ وصِباكِ
تمضي السنونَ وأنت لا تنسَيْنني
ويطولُ بي عُمْري ولا أنساك
باللهِ كيف حملْتُ آلامَ النَّوى؟
بالله كيف حملْتُ طولَ نواك؟
قد كنتُ أشكو منك صدّاً قاتِلاً
فاليومَ قلبي شاكرٌ لا شاك
إن الذي باحتْ به عينايَ قد
باحتْ بسرٍّ مثلِه عيناك
وعرفْتُ أني في فؤادكِ حينما
جادَتْ عليَّ بقبلةٍ شفتاك
رقدَتْ بشَعرِك قُبلتي واستيقظَت
في الوجه بسّامًا وفي عيناك
وسبحْتُ بالقبلاتِ فيكِ كأنني
نجمٌ وأنكِ أجملُ الأفْلاك
وتلامسَ الخدّان، حسبي فرحةً
أني يُلامس وَجْنتي خدّاك
وتهامسَ القلبان في شغفٍ وفي
لَهفٍ، ألم تسمعْهُما أُذْناك؟
ما زلتِ مُنيةَ خاطري ومشاعري
وغدي السعيدَ ولا يزال مُناك
وفتاتيَ الحسناءُ أنت ونعمتي
وسنا الحياةِ وإنني لَفتاك
ولأنتِ دُنياي التي استرجَعتُها
فاستَرجِعيني إنني دُنياك