روضٌ جَنِيُّ ثمارِه التِّبْيانُ
والشعرُ وَردٌ فيه أو ريحانُ
حفلٌ تآلفَ حول ذكرى شاعرٍ
هَفَتِ القلوبُ إليه والآذان
أَصغَى إليه جيلُه وزمانُه،
وإليه تُصغِي بعده الأزمان
ما كان «إقبالٌ» سوى قبسٍ بدا
ومشَى على أضوائِه الحَيْران
أو قُلْ هو الينبوعُ رَوَّى أمةً
فجميعُها ببيانِه ريّان
لولا نَميرُ بيانِه ما أينعَتْ
في جنَّةِ الإسلامِ باكستان
والشعرُ إن تكُنِ العقيدةُ أصلَه
فهْو الجَنَى والغَرْس والرَّيْحان
والشعرُ أخّاذٌ ونفّاذٌ إذا
أوحَى به الإخلاصُ والإيمان
كنْ شاعرًا وانطقْ بِهَدْيِ محمدٍ
يَغْزُ المشاعرَ صوتُك الرَّنّان
فإذا تهيمُ بكلِّ وادٍ لم تكنْ
إلا صدَى ما وَسْوَسَ الشيطان
ولَيَفْضُضَنَّ اللهُ فاك ولا يعشْ
قلمٌ لمثلِك كاذبٌ ولسان