اللهُ أكبرُ لا كبيرَ سواهُ
تفنَى القوَى والباقياتُ قواهُ
يا كلَّ مَنْ هو مُعجبٌ تَيَّاه
فتنَ الأنامَ بِعزِّه وعُلاه
إن كان كبَّرَك الغِنَى والجاه
فاللهُ أكبرُ لا كبيرَ سواه
الله أكبرُ لا كبيرَ سواه
يا عالمًا يَحْبوهُ بالتكريمِ
كلُّ الورَى من تافهٍ وعظيمِ
ما نِلْتَ من علمٍ ومن تعليم
هو قطرةٌ مِمّا أفاض اللهُ
اللهُ أكبرُ لا كبيرَ سواهُ
يا صاحبَ الطبِّ الصحيحِ الناجعِ
يا مُرْتَجَى لمواجعٍ وفواجعِ
ما كان طبُّك للعليلِ بنافع
لو لم يكنْ طبُّ الإلهِ شفاهُ
الله أكبرُ لا كبيرَ سواهُ
يا قائدَ الجيشِ العرَمْرَمِ غازيا
كم هبَّ غيرُك عاتيًا أو طاغيا
ومضى يُشيعُ دواهيًا ومَخازيا
حتى دهاهُ اللهُ أو أخزاهُ
اللهُ أكبرُ لا كبير سواهُ
يا سابحًا في الأفْقِ تسعَى للقمرْ
ويطيرُ للمريِّخِ رُوّادٌ أُخُرْ
إن تبلغوا مما تُريدون الوَطَر
فقضاءُ ربِّي شاءَه وقضاهُ
واللهُ أكبرُ لا كبيرَ سواهُ
تفنَى القوى والباقياتُ قواهُ