شفت مره مسلسل اسمه عندما تغنّي الزهور
عاش فيه الصبر طفلن ماتعدّى كم سنه
وشفت حالي وسط عالم مابه أزهار وطيور
وزارني طيف الصبر لما كوتني الألسنه
ألسنه نارن وشبّت وسط قلبي الطهور
احترق... زاد إحتراقه.. من ظلام الأمكنه
احترق.. نثّر حروفه فوق هذيك السطور
تحكي عن ظلم الخلايق وأختلاف الأزمنه
كانت أزمان الأوايل صعبه يكسيها البتور
ورغم هذا ما تزال الفرحه فيها ممكنه
وذا زماني من عرفته مظلمن مافيه نور
مابه الا حظ عاثر صار قلبي موطنه
وحزن أعمى ودمع أحمر وقهر باقي بالصدور
وهمّ زاد بوسط قلبي لين ماهو أحزنه
أحسد اللي قلبه سالي ما يشوف الا السرور
وأحسد اللي خلّه باسه فوق ذيك الأوجنه
وأبكي والدمعه تتبخّر فوق خديني وتفور
وأتأوه.. آآه تحكي عنها كل الألسنه
وأكتفي بالصمت لامن شفت في قلبي الثغور
ايتسرّب منها دمّي... يصرخ يقول إدفنه
وأحمله قلبي بإيديّه عند هذيك القبور
وأدفنه برمال حبّن آآه يا ما أحسنه