أبيك يالعذراء تجيني.. ثم تروحي.. ثم تجين
وتستقرّي.! بوسط قلبٍ ما نوى.. لقلبك قطاع
وأبيك بإيدك تلمسيني.. وفوق شَعْرِي.. تمسحين
وتسكتين.. ليا أنا قلت: إني أحبّك بإندفاع
وإني عشقتك يوم كنتي..، بالطفوله تلعبين
وإني أموت.. بنبض قلبك حتّى لو.. بالحب باع
وإني غرامك يوم كنتي عن غرامي تبحثين
في قلوبٍ ما تِعَرْف.. للحب أي قمّة وقاع
وإني أحبّك.. بس أحبّك..! بكل لحظه.. وكل حين
وأرد أحبّك.. ثم أحبّك لين أحبّك بإقتناع
أموت في حمرة خدودك.. لو بلحظه تخجلين
وأذوب في نظرة عيونك.. لما تبدأ الإتساع
وأهيم في حضنك وربي..يوم حضني تحضنين
وتضمّي كلّي لين كلّي.. يرتجي بس السماع
لا توادعنا.. أبيكِ بكف إيدك تمسحين
دمعةٍ هلّت على خدّي..تبرر هالوداع
ما أبيك تزيدي همّي يوم أشوفك تصرخين
لا تسافر يا حبيبي.. لا تفلّه هالشراع
لا تهاجر يا حبيبي.. همّي قاسي ما يلين
وحزني أقسى لو كساني.. صرت بدروب الضياع
قلت: يا عمري تعالي آمريني وش تبين؟
ما أسافر.؟ ما أهاجر؟ أبشري أمرك مطاع..!
ما قدر قلبي يسافر.. وإنتي تبكي تكتوين
بجمر حزنك من بعادي.. والله قلبي ما أستطاع
ماني راحل..! إلا وانتي تودعيني وتضحكين
تقولي: روّح يا حبيبي وضحكتك ماهي قناع
لحزنك اللي من طريت الرحله.. وانتي تشهقين
وتقتليني.. لما شفت الدمع في ذيك الوساع