تخطَّ إلى المحتوى

يا قاصدا بيت الإله وقادما

غير معروف

١١٢ بيت

المتفرقات

يَا قَاصِدًا بَيتَ الإلهِ وَقَادِمًا..

للحَجِّ فَاحفَظْ هَذهِ الأَبْيَاتِ

فَلَرُبَّمَا كَانَتْ مُعِينًا كَيْ تَرَى..

مَا أَوْدَعَ الرَحمَنُ مِنْ آيَاتِ

فَالحَجُّ حَجٌّ بِالقُلُوبِ وَإِنَّهُ..

هِبَةٌ مِنَ الرَحمَنِ فِي الدَعَواتِ

هُو خَامِسُ الأَركَانِ فِى إِسْلامِنَا..

مَا بَعدَهُ الغُفْرَانُ للزَّلَّاتِ

هُوَ مِنَّةُ اللَّهِ الكَرِيمِ لِضَيْفِهِ..

مَنْ جَاءَ حُبًّا يَطْلُبُ الرَحَمَاتِ

يَا رَاجِيًا عَفْوَ الإِلَهِ وَطَالِبًا..

هَذَا السَبِيلُ، فَجُزْ إِلى الخَيرَاتِ

فَالحَجُّ عَمْلٌ يُرتَجَى مِنْهُ الهُدَى..

ولَهُ القَبُولُ بِصَالِحِ النِيَّاتِ

فَانوِ بِهِ وَجَهَ الكَرِيمِ وَمُخْلِصًا..

اعْقِدْ نَوَايَا الخَيْرِ وَالبَرَكَاتِ

فَهُوَ استِجَابَةُ أَمْرِ رَبِّكَ إِذْ أَتَى..

فِى الذِكرِ "أَذِّنْ" لِلخَلِيلِ وَوَاتِ

للَّهِ حَجُّ البَيْتِ أَمْرٌ وَاضِحٌ..

لِمَنِ استَطَاعَ وَدبَّرَ النَفَقَاتِ

كُنْ مُخْلِصًا وَمُوَحِّدًا، لا مُشْرِكًا..

للَّهِ نُسُكُي وَهِجْرَتِي وَمَمَاتِي

فَاللَّهُ يَقْبَلُ كُلَّ عَمَلٍ خَالِصٍ..

فَهُوَ العَزِيزُ وَمَنْ بِيَدِهِ حَيَاتِي

يَا ذَاهِبًا للحَجِ فَاعقِدْ نِيَّةً..

للنُسْكِ مِنهَاجٌ مِنَ الحَالاتِ

فَالحَجُّ حَجُّ تَمَتُّعٍ وَتَفَرُّدٍ..

أَوْ مُقْرِنٍ يُرجَى بِهِ الزُلُفَاتِ

فَاختَرْ لِنَفْسِكَ مَنْسَكًا تَنْجو بِهِ..

والزَمْ هُدَاهُ بِسَائِرِ الأَوْقَاتِ

واعْلَمْ بِأَنَّ رَسُولَنَا قَدْ أَندَبَ..

نُسُكَ التَمَتُّعِ إِنْ يَعِشْ للآتِي

فَاليُسْرُ كُلُّ اليُسْرِ فى تَطبِيقِهِ..

هُوَ رَاحَةٌ الأَبْدَانِ فِى الطَاعَاتِ

وثَلاثَةُ الأَنْسَاكِ يَطلُبُ نِيَّةً..

يَتْبَعُهُ إِحرَامٌ مِنَ المِيقَاتِ

واذْكُر بِأنَّ رِدَاءَنَا وَإزَارَنا..

كَفَنٌ بِلا جَيْبٍ وَلا خَيطَاتِ

غُسْلٌ فَطِيبٌ ثُمَّ بَعدُ تَلفُّظٍ..

بِالنُسْكِ فَالزَمْ هَذِهِ الخُطُواتِ

إنْ كُنْتَ تَنوي عُمرَةً مُتَمَتِّعًا..

للحَجِّ فَالفُظْ تِلكُمُ الكَلِمَاتِ

لَبِّ نِدَاءَ الحَقِّ وَاغدُ مُلَبِّيًا..

للَّهِ عَظِّمْ حُرمَةَ الحُرُمَاتِ

فَإذَا وَصَلتَ البَيتَ فادخُل سَاكِنًا..

ثُمَّ اضطَبِعْ وَاظهرْ يَمينًا آتِ

وابْدأْ طَوَافَ البَيْتِ عِنْدَ لِقائِهِ..

فَتَطُوفُ سَبْعًا، كُنْ عَفِيفَ الذَاتِ

الشَوطُ يَبْدَأُ بِاسْتِلامِ الأَسْودِ..

حَجَرٌ كَرِيمٌ طَيِّبُ النَفَحَاتِ

فَإذَا استَلَمْتَ فَنَلْ هَنيئًا قُبْلَةً..

يَشهَدْ لَكَ بالاسْمِ فِي العَرَصَاتِ

فَيَقُولُ ذَاكَ فُلانُ قَبَّلَ صَفْحَتي..

فَاهْدِيهِ يَا رَحمَنُ للجَنَّاتِ

(اللَّهُ أكبرُ) قُلْها إن لم تَستَلِم..

وأشِر إليهِ وحَقِّق الإشاراتِ

والشَوطُ يُنهَى عِنْدَهُ فى لَفْتَةٍ..

أَنَّ النِهَايَةَ تَهْدِمُ البِدَايَاتِ

فالشَوْطُ كالعُمْرِ يَجِيءُ بِلَحْظَةٍ..

فَإذَا بِهِ يُغْتَالُ فِي لَحَظَاتِ

لا تَنسَ أنْ تَرمُلْ فَتِلكَ سَنِينَةٌ..

بِثَلاثَةِ الأشوَاطِ وَالرَوحَاتِ

فَالَرَمْلُ جَريٌ فَأتِهِ فِى خِفَّةٍ..

سِرْ مُسْرِعًا مُتَقَارِبَ الخُطُوَاتِ

بَينَ اليَمَانِيِ وَرُكْنِ الأَسْعَدِ..

رَدِّدْ دُعَاءَ البِرِّ بِالعَبَرَاتِ

يَا رَبَّنَا أَنْ آتِنا فِي الآخِرَةْ..

وفِي الحَيَاةِ نَفَائِسَ الحَسَنَاتِ

"وَقِنَا عَذَابَ النَارِ" إنَّا نَبتَغِي..

أَنْ تَفْتَدِينَا وَتَغفِرَ الزَّلّاتِ

وادْعُ بِمَا شِئْتَ بِسَائِرِ شَوْطِكَ..

واذْكُرْ عَظِيمَ الفَضْلِ وَالنَعْمَاتِ

فَإذا خَتَمْتَ طَوَافَ عِزِّكَ بِالرَجَا..

فَأتِ المَقَامَ وَهَاتِ بالرَكْعَاتِ

هُمَا رَكعَتَانِ إِقَامَةَ التَوْحِيدِ..

ونَبذَ شِرْكِ العَالَمِينَ العَاتِي

إِنَّ الخَلِيِلَ أَتَى وَطَهَّرَ قَبْلنَا..

بَيْتَ الإلَهِ وَقَامَ بِالصَلَوَاتِ

وصَلاتُكَ الثِنتَانِ تَقْلِيدًا لَهُ..

كَيْ تَقتُلَ الإشْرَاكَ فِي العِبَادَاتِ

بِ "الكَافِرونَ" وَسُورَةِ الإخْلاصِ صُنْ..

قَلبًا أَدَامَ عَلَى خُطَى اللَّذَاتِ

واذْكُر رَفِيقَ الخَيْرِ رَفْعَ رِدَاءِكَ..

وغَطِّ كَتِفًا عِنْدَ كُلِّ صَلاةِ

فَإِذَا انتَهَيْتَ مِنَ الصَلاةِ بِرَحْمَةٍ..

فَانْهَضْ لِزَمْزَمَ مَنبَعِ الحَيَوَاتِ

فَاشْرَبْ تَضَلَّعْ وَارْتَوِ مِنْ طُعْمِهِ..

وادْعُ يَقِينًا سَامِعَ الدَعَوَاتِ

واطلُبْ مِنَ الرَحمَنِ مَا تَرقَى بِهِ..

إِنَّ الكَرِيمَ لَيُجْزِلُ العَطَاءَاتِ

واذهَبْ إِلى المَسْعَى لِتَسْعَى جَاهِدًا..

بَينَ الصَفَا والمَروَةِ بِثَبَاتِ

فَاقْرَأْ بِلُطفٍ وَرِضًا "إنَّ الصَفَا"..

وابْدَأ بِهِ وَتَذَكَّرِ الأُسْوَاتِ

واجْرِ وَهَرْوِلْ عِنْدَ عَلَمٍ أَخضَرٍ..

وادْعُ لِهَاجَرَ وَابْنِهَا بِقُنُوتِ

هِىَ سَبْعَةُ الأَشْوَاطِ بَدَأَتْ بِالصَفَا..

فَلتُنْهِهَا عَلَى مَروَةِ المَرْوَاتِ

فَإذَا انتَهَيْتَ فَقُمْ وَحَلِّقْ أُسْوَةً..

أَوْ قَصِّرِ الأَشْعَارَ دُونَ فَوَاتِ

وبِهَذِهِ حُلِّلْتَ مِنْ إِحرَامِكَ..

فَاخْلَعْ وَنَادِ الحِلَّ فِى السَاعَاتِ

وامْكُثْ بِمَكَّةَ طَالِبًا عَفوَ الّذي..

إِنْ شَاءَ يَغْفِرُ سَائِرَ الغَدَرَاتِ

فَهُوَ الّذي فِيهِ الرَجَاءُ وَإِنَّهُ..

بِرَجَائِهِ تُسْتَمطَرُ الرَحَمَاتِ

فَإِذَا أَتَى يَوْمُ التَرَوي بِثَامِنٍ..

فَعَلَيكَ بِالإحرَامِ عِنْدَ غَدَاةِ

فَالفُظْ وَقُلْ "لَبَّيكَ حَجًّا" وَاشتَرِطْ..

إنْ كُنْتَ تَخشَى عَارِضًا بِفَوَاتِ

واذهَبْ سَرِيعًا لِمِنًى مُتَرَجِّلًا..

أَوْ رَاكِبًا لِتُحَصِّلَ القُرْبَاتِ

فَمُلَبِيًا وَمُهَلِّلًا وَمُكَبِّرًا..

وعَلَيكَ فِي المِيعَادِ قَصْرَ صَلاةِ

ثُمَّ المَبِيتُ هُنَاكَ لَيلًا سُنَّةً..

وصَلاةُ فَجْرٍ آخِرَ الأَوْقَاتِ

فَاليَومُ يَومُ التَاسِعِ المَيْمُونِ..

فَارْحَلْ قَرِيرَ العَيْنِ إِلى عَرَفَاتِ

فَانْزِلْ بِنَمِرَةَ كُنْ وَقُورًا حَامِدًا..

أَنْ نِلتَ هَذَا الخَيْرَ وَالسَعَادَاتِ

واسْمَعَ خَطِيبَ اليَومِ وَاجمَعْ قَاصِرًا..

ظُهرًا وَعَصرًا، وَاوْصِلِ النَفَرَاتِ

وهُناكَ فِى عَرَفَاتِ فَاصعَدْ مَاشيًا..

للرَحمَةِ الجَبلَ العَتِيقَ العَاتِي

واجمَع دُعَاءً قَدْ أَرَدتَ نوَالَهُ..

وامكُثْ ذَلِيلًا جَانِبَ الصَخرَاتِ

فَهُنَاكَ كَانَ رَسُولُنا بَيْنَ الوَرَى..

فِى مَوعِدِ الرَحمَنِ وَالرَحَمَاتِ

فَاللَّهُ يَنزِلُ للسَمَاءِ مُبَاهِيًا..

وكَذا المَلائِكُ هُمْ شُهُودُ نَجَاتي

ذَاكَ التَنَزُّلُ لِلمَلِيكِ مُنَزَّهٌ..

عَنْ كُلِّ تَمثِيلٍ وَعُطْلِ صِفَاتِ

فَاللَّهُ يَعْتِقُ فِيهِ عِتْقَ تَفَضُّلٍ..

هُوَ غَافِرُ الغَدَرَاتِ وَالفَجَرَاتِ

وتَذكّرِ الحَشْرَ العَظِيمَ وَمَوْقِفًا..

فِيهِ الجَمِيعُ يَمُوجُ بِالسَكَرَاتِ

وإذَا الغُرُوبُ أَحَلَّ ضَيْفًا فَارْتَحِلْ..

فِي خِفَّةٍ وَسَكِينَةٍ وَهُدَاتِ

وادْفَعْ إِلى المُزدَلِفَةِ مُطمَئِنَا..

واجمَعْ بِقَصْرٍ مَغْرِبِي وَعِشَاتِي

لا تَنسَ مَشْعَرِنَا الحَرَامَ تَنَسُّكًا..

والهَجْ بِذِكرِ اللهِ وَالدَعَوَاتِ

ونَمْ قَرِيرَ العَيْنِ أَرْضًا وَافْتَرِشْ..

مَهْدَ الحَصَى، وَاجْمَعْ هُنَا الحَصَوَاتِ

فَإذَا أَتَاكَ الفَجْرُ فَأْتِ مُصَلِّيَا..

وانْفِضْ غُبَارَ الحُزنِ وَالآهَاتِ

وإذَا الصَبَاحُ أَتَى وُضُوحًا دُونَمَا..

إِشْرَاقِ شَمسٍ فَاسْعَ لِلجَمَرَاتِ

فَاليَوْمُ يَوْمُ العِيدِ وَالنَحْرِ الَّذِي..

تَجْتَازُ فِيهِ الحُزنَ وَالعَقَباتِ

فَالرَمْيَةُ الكُبْرَى وَهَدْيًا فَاذبَحِ..

فَهُنَا "مِنَى" فَالذَبْحُ لِلشَهَوَاتِ

رَجْمَ الهَوَى فَاذْكُرْ وكَبِّرْ عِنْدَهَا..

ولتُلقِ عَنْكَ غَلائِلَ الظُلُمَاتِ

واحْلِقْ وَغَادِرْ زِينَةً مُتَعَفِّفًا..

فَاليَومُ طُهْرٌ لِلقُلُوبِ فَهَاتِ

واعْلَمْ بِأنَّكَ حِينَهَا مُتَحَلِّلٌ..

يَا صَاحِبِي، وَلتَأخُذْ العِبْرَاتِ

وبَعْدُ فَاذْهَبْ عَائِدًا لِلكَعْبَةِ..

فَطُفْ طَوَافَ الرُكْنِ وَالإفَاضَاتِ

وبَعْدُ صَلِّ رَكعَتَينِ إِلَى المَقَامْ..

وانهَضْ لِزمْزَمَ وَاسْعَ فِي جَمَاعَاتِ

أَسْرِعْ أُخَيَّ فِإِنَّ العَوْدَ إِلى "مِنى"..

فَبِتْ وُجُوبًا لَيْلَةً بِصَلاتِي

لا تَسْمَعَنَّ إِلى هُوَاةِ تَعَذُّرٍ..

وخُذْ المَنَاسِكَ عَنْ زَعِيمِ هُدَاةِ

أَصْحَابُ عُذرٍ هُمْ نِسَاءٌ أَو شُيُوخْ..

أَوْ خِدْمَةُ الحُجَّاجِ فِي الخِدْمَاتِ

لا تَذهَبَنَّ بِمَنْسَكٍ أَو مُتعَةٍ..

فَالكُلُّ مَأجُورٌ عَلَى اللَّحَظَاتِ

بِمَبِيتِكَ التَشْرِيقُ أَقْبَلَ مُزْهِرًا..

رَمْيٌ فَرَمْيٌ ثُمَّ رَميُ حَصَاتِ

سَبْعًا فَسَبْعًا ثم سَبْعٌ تَتلُهَا..

وتَذَكَّرِ الشَيْطَانَ فِي الوَقَفَاتِ

فَهُنَا أَرَادَ مُوَسْوِسٌ هَدْمَ الرُؤى..

فَأَتَى الخَلِيلَ وَدَاوَمَ الصَرْخَاتِ

واهٍ أَتَذبَحُ فَلذَةَ الأكبَادِ كَلَّا..

فَعُدْ لِلرُشدِ يَا شَيخَ الدُعَاةِ

وفِي يَأسٍ يَعُودُ إِلَى الذَبِيحِ..

فَلَمْ يَغْنَمْ، وَلَمْ يُسْلِمْ رَايَاتِ

فَحَاوَلَ ثَالِثَ المَرَّاتِ غَدْرًا..

وهَاجَرُ كَالجِبَالِ الرَاسِيَاتِ

تَذَكَّر حَالَ رَمْيِكَ كُلَّ هَذَا..

إِبْلِيسُ دَوْمًا بَالِغُ العَدَوَاتِ

والمُتَعَجِلُ يَرمِي حَادٍ وَثَانٍ..

مِنْ يَومَيْ التَشْرِيقِ وَالرَوْحَاتِ

وعَليهِ أنْ يُغَادِرَ قَبْلَ غُرُوبٍ..

وإلاَّ يُكْمِلَ ثَالِثَ الرَمْيَاتِ

والمُتَأخِّرْ بِرَمْيٍ قَبْلُ قَدْ نَوَى..

مُنْذُ البِدَايَةِ أَنْ يُطِيلَ بَيَاتِ

وكُلَّ لَيلَةٍ تَسْبِقْ يَبِيتُ..

وجُوبًا عِنْدَ جُمْهُورِ السَادَاتِ

وبِهَذَا قَدْ أتمَمْتَ الحَجَّ قُرْبًا..

ويَبقَى طَوَافُ وَدَاعٍ للسَفْرَاتِ

والمُقْرِنُ مَنْ يَظَلُّ بِالإِحرَامِ..

يَعتَمِرُ ثُمَّ يَحِجُّ بِلا حِلاَّتِ

وهُوَ عَليهِ هَديٌ كالمُتمتِّعِ..

وحِينًا فِديَةُ تَركِ الوَاجِبَاتِ

وكُلُّهُمْ سَوَاءٌ فِي افْتِدَاءٍ..

بِتَرْكِ مَا تَوَجَّبَ مِنْ شَعِيرَاتِ

والمُفْرِدُ مَنْ أَرَادَ الحَجَّ وِتْرًا..

فَيَبْدَأُ فِي التَرْوِيَةِ إِلى عَرَفَاتِ

ولَيْسَ عَلَيهُ هَدْيٌ كَالحَجِيجِ..

ولَكِنْ كُلُّهُمْ نَالَ الدَرَجَاتِ

ومَنْ لمْ يَبلُغِ الهَدْيَ اسْتِطَاعَةْ..

فدِينكَ ليسَ دينُ التَعقِيدَاتِ

يَصُومُ ثَلاثَةً قَبلَ عَرَفاتٍ..

وجَازَ أنْ يَصومَ التَشرِيقاتِ

فَتِلكَ ثَلاثَةٌ صَومًا بِمَكةْ..

وسَبْعًا بَعدَ رُجُوعٍ مِنْ رِحلاتِ

فَتِلكَ هَدِيَّةٌ لِمَنْ تَعَذَّرْ..

وتِلكَ عَشَرَةٌ مُيَسَّرَاتِ

ومَنْ تَرَكَ سُنَنًا كَفَّارَتُهُنَّ..

إِطْعَامُ مَسَاكِينَ سِتَّةَ وَجْبَاتِ

أَوْ أنْ يَصُومَ ثَلاثَةً بِصَبْرٍ..

أَوْ إِنْ أَرَادَ الذَبْحَ كَفَّارَاتِ

وخِتَامًا فَالصَلاةُ عَلَى الحَبِيبِ..

هِيَ غَايَةٌ مِنْ أَكْمَلِ الغَايَاتِ

ولا تَحْسَبْني أُخَيَّ دُونَ عَيبٍ..

فَقَطْ أَفرَدْتُ الصِدْقَ فِي الأَبْيَاتِ

فَلا تَنسَنِّي فَضْلًا فِي الدُعَاءِ..

بِمَغفِرَةٍ وَمَحْوٍ للزَّلَّاتِ

فَلا رَفَثَ أَوْ فِسْقًا أَوْ جِدَالًا..

وحَجًّا مَبْرورًا، نَرْجُو العَوْدَاتِ