تخطَّ إلى المحتوى

إن الكريم له في الناس تأثير

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إن الكريم له - في الناس - تأثيرُ

هو العزيز ، ومن هم دونه العِيرُ

للذل قومٌ - على أبشارهم - ضُربوا

فاستعذبوا الذل ، إن الذل ديجور

ورُوّضوا ، فاستساغوا الذل مذ رضخوا

ولم يكن في نوايا القوم تغيير

وقبّلوا كفّ من - بالقهر - كَبّلهم

هو الحقيقة والدهما أساطير

كانت عصاه لهم إنْ رام تفرقة

وإنْ أراد لهم جمعاً فتصفير

حتى إذا سُلبتْ فحوى كرامتهم

ذل الشريفُ ، وأحْنته التدابير

وهاجم الكلُ مَن بالعز ذكّرهم

فزلزل العزمُ ، وانهدّ المغاوير

ورحّب القومُ بالخذلان ، فانحدروا

إلى الحضيض وقالوا: ذاك مسطور

كالثوْر أسلم للجزار هامته

طوْعَ البنان ، وأحنى جيده النِير

ذل الجميعُ ، فلا دينٌ يحرّكهم

ثم استكانوا ، فغاب العدلُ والنور

والآدمية ماتت في ترائبهم

وفتّ في عَضد الأحرار تثبير

كيف السبيلُ وقد ماتت ضمائرهم

ولم يعد عندهم إلا المعاذير؟

يا قومنا فاطرحوا عنكم تعللكم

حتى متى - عن رحاب الوحي - تأخير؟

حتى متى هجرة لدين خالقنا؟

حتى متى ظلمة سادت وتقصير؟

العَود أفضل يا قومِي ، فلا تهنوا

والتوب - وفق كتاب الله - مَيسور

فيم التقاعسُ ، والأيامُ جارية؟

ومَن يتبْ فبعفو الله مَقرور