سأنادي جسديْ كي يستفيقا
وكفاني منهُ أوجاعًا وضِيقا
إنّني أكرهُ فيهِ غَفْوةً
حفرَتْ فيَّ لآهاتٍ طريقا
فلْتقُمْ يا جسدي منتفِضًا
مُوقِدًا في عُشْبِ أعماقي حريقا
خائبًا مستسلمًا لا تَبْقَ عِشْ
ماسكًا بَرْقًا لتزدادَ بريقا
وقُلِ : الأقوى أنا ترفعُني
كفُّ عَزْمٍ فأرى الكونَ صديقا
صوتُهُ في أذُنيْ أُنشودةٌ
تجعلُ الأيّامَ ليْ لحنًا رقيقا
لا أهابُ الموتَ إنْ صارعَني
إذْ بهِ أخلعُ ما صارَ عتيقا
لابسًا ثوبًا جديدًا صارخًا :
أيّها الموتُ بروحي لن تَحيقا