تخطَّ إلى المحتوى

هوى وطني ببئرالنار يشوى

الوافر

١١ بيت

الحماسة

هوى وطني ببئرِالنّارِ يُشْوى

وأصبحَ وجهُهُ عُشْبًا مَدُوسا

تغادرُهُ حكايا الصّيفِ تجري

لهاويةٍ لها تبني رُمُوسا

ولا قمرٌ ليأتيَهُ جميلًا

ويرفعَ في أماسيهِ كؤوسا

وفي أحشائِهِ شوكٌ ينادي

لنَهْشِ بواطنِ الأحشاءِ سُوسا

تصارعُهُ وحوشُ الغابِ جاءتْ

لتجعلَ حربَهُ حربًا ضَرُوسا

هوى وطني تكسّرتِ المرايا

بهِ وبهِ الرّؤوسُ محَتْ رؤوسا

وأمسى نايُهُ نايًا جريحًا

وأمسى ليلُهُ ليلًا عَبُوسا

وإنّا نرتجي شمسًا ستأتي

إلينا منهُ تجعلُنا شُموسا

فننسى كُرْبةً هطلتْ علينا

سُمومًا أهلكَتْ منّا النُّفُوسا

بلادُ الشّمسِ لن تُمحى ستبقى

تُقيمُ بمسرحِ الدُّنيا طُقوسا

ونبقى في الوجودِ ندًى وغَرْسًا

يصيرُ بروضِ ما نهوى غُرُوسا