هذهِ الدُّنيا و هذا حالُها
قالَ عَنها اللهُ دُنيانا مَتاعْ
شُغِلَ النّاسُ بِها من جَهلِهِم
فَتَراهُمْ خَلفَها مِثلَ الضِّباعْ!
و كأَنَّ الموتَ لا يُطلُبُهُم
بل سَيَأتي المَوتُ كَي يُنهي الصِّراعْ!
أَيُّها المَخدوعُ بِالدُّنيا أَما
حانَ أَنْ تَصْحُوَ منْ هذا الخِداعْ؟
أَيُّها الضّائِعُ في الدُّنيا إِلى
كَم سَتَبقى قُلْ على هذا الضَّياعْ؟
أيُّها الغافِلُ عَنْ ميتَتِهِ
قُم تَنَبَّهْ و تَهَيَّأْ لِلوَداعْ
مَركبُ المَوتِ سَيَأتي مُسرِعاً
شاحِبَ اللونِ و مُسوَدَّ الشِّراعْ
هذهِ الدُّنيا قَصيرٌ عُمرُها
و المَلَذّاتُ تَأَكَّدْ في انْقِطاعْ
فَافعَلِ الخَيرَ و حاذِرْ ضِدَّهُ
و اتَّقِ اللهَ بِقدْرِ المُستَطاعْ