تخطَّ إلى المحتوى

ورجعت تختالين في أفقي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ورجعتِ تختالين في أفقي

والكون منك يموج بالعبَقِ

رحل النهارُ وشمسه انتحرت

وتخضَّبت منها يد الأفق

رحلَ النهار وذاك بعض دمٍ

ما تحسبين تورد الشفق

أحلاميَ البيضاءُ دمّرها

رُعْبُ الظلام وثورة الأرق

ما عاد عمري غير أتربةٍ

مجبولةٍ بالدَّمع والعرق

لا ترقبي منّي رجوعَ ظمٍ

كَلِفٍ بأحلام الهوى نزق

فمواسمي أضحت ولا ثمرٌ

وبيادري مجهولة الطرق

أنا قاربٌ يجري بلا هدفٍ

وخلاصه المرجو في الغرق

غنّيتُ لحن الحبِّ من ألمي

وسقيتُ تربتَه بدفق دمي

كم فارق السّمار من سمرٍ

كم أعين نامت ولم أنم!

وبقيت أحدو الشّعر قافيةً

مرنانةً سكرى على قلمي

وشدوتُ للعشّاق أغنيةً

عذراءَ أبهى من صِبا الحُلُم

طافت مع الأوهام في جُزرٍ

لم يجترحها خاطرُ النسم

ألبستك التيجانَ من حُرَقي

وكسوتك الآمال من سأمي

وأقمت من عينيك لي صنمًا

فإذا فؤادك شُقّ من صنم

ولأنت لولا خفقُ جارحتي

عدمٌ يغيب صداه في عدم