يا ليت بإيديني القدر وأكتبها للخافق نصيب
ويا ليت لو بإيدي المصير وأكون هالمثوى لها
بس ليت ما تنفع إذا هالظن بالشاعر يخيب
وإن ليت تنفعني وربّي بكل ساعه قلتها
اللي بدر منّه الخطا يوم الخطا منّه قريب
يتحمّل الويلات اللي بأم عيني شفتها
أخطيت في حق من أحّب وأترجّى رجعة هالحبيب
ويصدّ عنّي هالحبيب والدنيا عقبه عفتها
كانت بدايات لحلم رسمته في وقت المغيب
وبإيدي كسّرت الحلم وبإيدي أنا شلتها
لا جيت أنادي بالهوى ألقاها ليّه المجيب
والحين أنادي ولا أظن إني بصوتي وصلتها
أشوفها فوق اعتلت وانا تحت ويّا النحيب
والجرح والهم ودموع عشانها اذرفتها
وأشوفها ديره ووطن وأنا بموطنها غريب
وأستاهل اللي صار لي دامي بلحظه بعتها
ياللي تحبوا بالهوى لا تسألوا عنّه الطبيب
لا جاتكم منه علل روحوا لمجرّب وقتها
إن كان تبغون الدوا خلّو الوفا منكم قريب
ولا تخنون الوفي وتقولوا يا أحمد قلتها
وأرجع وارددها وأقول يا قلب سلوى يالحبيب
ندمت ويا ليت الندم يردّها اللي خنتها