يا طالِبَ الأَشياء من رَبِّهِ
لا تَشتَغِل عنهُ بِما تطلُبُ
تَبارَكَ اللَهُ جَزيلُ العَطا
يُعطي الَّذي يُخطي وَلا يَسلُبُ
كم مرّةٍ يمّمتهُ راغِباً
فَنِلتُ مِنهُ فَوقَ ما أَرغَبُ
يا ربّ كم أَغدقتَ من رحمة
عليّ كم جاد بها صيِّبُ
فاِرزُقنيَ الشكرَ الَّذي يقتَضي
زِيادَةَ الخير وَيَستَوجِبُ
وَاِغفِر بِمَحضِ الفَضلِ كلّ الخَطا
يا غافِرَ الذَنب لمَن يذنبُ
وحقّق الآمالَ بِالقُربِ من
حَبيبِكَ الهادي وَمن يصحبُ
صلِّ عَلَيهِ اللَه مع صحبِهِ
وَكلّ من كانَ لهُ يُنسَبُ