سَقَطَ الخِمَارُ ، وَضَجَّ فِي وَجْهِي الدَّمُ
سَقَطَ اشْتِهَاءً .. صَمْتُ أَشْيَائِي فَمُ
أَتُحَدِّقُ الْعَيْنَانِ ؟! فِيمَ ، وَهَا هُنَا
كَفُّ الْمَسَافَةِ فَوْقَ جُرْحِي تَلْطُمُ !
إِنْ قُلْتُ: خُذْ .. قَالَ: انْحَنَيْتُ فَهَاتِهَا
مَمْزُوجَةً بِلَهِيبِ مَنْ يَتَأَلَّمُ
أَوْ قُلْتُ: هَاتِ .. سَنَابِلِي عَطْشَى ضُحًى
رَدَّتْ شَظَايَا مُقْلَتَيْهِ تُتَمْتِمُ !!
أَحْنُو عَلَى غَضَبِي ، وَأَهْزَأُ سَاعَةً
أَقْسُو ، وَيَقْسُو الْقَيْدُ .. كُلِّي مِعْصَمُ !
تَتَشَابَهُ الْكَلِمَاتُ حِيْنَ يَمُرُّ بِي
وَجَعِي .. فَأُحْرِمُ بِاسْمِهِ وَأُسَلِّمُ !
فَأَنَا الَّتِي نَسَجَتْ شَرَايِينَ الْهَوَى
سَقْفًا لِقَلْبٍ حَلَّ فِيهِ الْمَأْتَمُ
وَأَنَا الَّتِي انْتَشَرَتْ مَدَائِنَ بَهْجَةٍ
مِنْ قَبْلِ أَنْ أَجْثُو بِمَا أَتَضَرَّمُ