لا أستطيب العيش دونك يا فَتِي
مَرِنٌ وتقْبلُ بالنقاشِ المُنْبِتِ
لم ترض أيَّ تزمت أو بدعة
بل تصطلي بشعاعِ شمسِ الحكمةِ
ضررٌ أقلُّ هو المفضَّل عندكم
ولدى النّشامى الصّيدِ أهلِ الرحمةِ
تهتم في أحوال أسرتك التي
هي بَعد خالقِكِ الجديرةُ باللتي..
لا يقدر الشيطان يسبر فكركم
بل موقنٌ أنّ الجميع كأسرةِ
يا طاردَ الشيطان مهما يُغوِكم
إني أقدس فيك بُعد النظرةِ
ورأيتُهُ لك كارهاً أو كائداً
متمرغاً من خِزيه في التربةِ
ما أروع الإنسان يكره فكرَه
إبليسُ لكنْ تُيّمت به مهجتي
لا ترتضي إلا السلام لمصركم
برجاحةٍ في العقلِ دون تزمّتِ
أكبرتُ فيك الوعي والحب الذي
هو كوكبٌ متأجّجٌ بالروعةِ
لا ترتضي فئةٌ تقاتل غيرها
وزرِيتَ بالإرهابِ أخطرِ علَّةِ
تقلى التخابث ضد رب القدرة
وتهيم بالأقدارِ مهما اسودّتِ..
الخبث خبزٌ للسياسيين يا
متطهراً من كلِّ خبثِ طويّةِ
لو نحن غيبيّون نخترق الدجى
سنرىالكبارأصولَ كلِّ بليّةِ
أحببتكم طفلاً بريئاً شامخاً
بسماحةٍ ووداعةٍ وبيقْظةِ
أ وَ لستَ رمزاً للسماحِ، وحافظاً
معنى السماح يحيط كل الأمةِ؟
ما نخوة في المرءِ أن يبقى على
عِوَجٍ وأن يرضى يكون كدميةِ
من نخوة المخلوق أن يرضى القضا
ويواجه القدرَ العبوس ببسمةِ
لكنما الشيطان يدفع بعضنا
أن يركلوا القدر العظيم بجزمةِ
إيماننا يقضي بأن نرضى القضا
كيلا نكون سوى عديمي الذمّةِ
إنّا نرى النَّخواتِ في منع القِلَى
وبمنع جعل الأهل بيت الدمعةِ
وبمنع تقطيع القلوب على أبٍ
ببراءةٍ يسعى لصالحِ طُغمةِ
عمر بْنُ خطّابٍ تُصحِّحُ رأيَه
أنثى رآها منه أبعدَ نظرةِ
عمر بن خطاب يصحح رأيه
ويكون للتصحيحِ خيرَ مُصَوِّتِ
ألقاك لا تصغي لصوتِ غوايةٍ
فضميركم حيٌّ عصيُّ الزَّلّةِ
لهفي عليكمْ كم أحنّ لوجهكم
وصديقِكم وأريدكم في صحبتي
ما زلتُ أذكر يوم أنْ أَوْلَمْتَ لي
أحلى فطور رافل بالفرحةِ
ورأيتُ أحسنَ صاحبَيْنِ تصادقا
في الله قبل مصالح ماديّةِ
ورأيتُ كيف تفوز كلُّ فقيرة
بنصيبها من قلب صاحب رحمةِ
أدعوكمو لوليمة في منزلي
أو مطعمٍ لو تقبلون بدعوتي
يا أطهرَ الدنيا أحبك دائماً
يا فطنة داست رؤوس الفتنةِ
إغواء إبليس إليك كسَرتَهُ
بمحبةٍ لذويك أهلِ العفةِ
أعجزتَ إبليساً يقارب فكركم
أو أن يجرّ خُطاك نحو الحفرةِ
أعجزتَ إغراءاتِهِ مهْما دها
وسعى لرميةِ شملكم بتشتتِ
ظِفر ابنكم أغلى من الظَّفَر الذي
هو وهْمُ إبليسٍ لوأد الأمّةِ
يا أفضلَ العقلاء دمت منارة
للكل يا غالي وأفضلَ قدوةِ
أحببتكم في الله فوق محبتي
للنسلِ والأصحاب إنك دولتي