إذا حلَّ أرتينُ بيتاً ينالُ
هناءً وعزاً ويزهو الهلالُ
يحب الأقاربُ أبهى حفيدٍ
له معجزاتٌ عِراضٌ طوالُ
له طلعةٌ ذات مجدٍ عريقٍ
وكم عظَّموه وما همُ غالوا
فبالرغم من أنهم نسلُ حُرٍّ
جميعاً لآراءِ أرتينَ دالوا
تذوب عليه القلوب انجذاباً
ويحظى بعفوهِ مَن منه نالوا
تُجدد جيناته جدَّتيهِ
ولكنْ بأضعافَ ما عنه قالوا
يجدد جَدَّهُ في كل مجْدٍ
ولكنْ بأعلى رعاه الجلالُ
لأرتينَ بَصْمَتُهُ في الفنونِ
يغذي الفنونَ فليس تُزالُ
ويدفعه اللحنُ للجري رقصاً
ورا حُسْن جرْيهِ يعدو الغزالُ
تحَلق ألحانُه في الأعالي
ومِن صوته يتنامى الخيالُ
إذا انقطع اللحن عنه تولى
غضوباً وضجَّ بفيه المقالُ
إذا رجَعَ اللحن يشدو تراه
كطيرٍ يعاوده الارتحالُ
ويطلقُ تغريدَهُ العاطفيَّ ال
ذي بغنائه تغْنى الغلالُ
هلِ الأرضُ فيها كمثله طفل
أليف حنونٌ؟ يحار السؤالُ..
ولا يستطيعُ المحبة هَوناً
فليس لجوعانَ يكفي اعتدالُ
يَعُدُّ لعَشْرة من دون لأْيٍ
وليس عنِ الثدْي حان الفِصالُ
تجمَّعَ أطهرُ أهلِ الوجودِ
بحفَّةَ أرتينُها والعيالُ
فيا رَبِّ ثبِّتْهمو وذويهم
على العِز والمجد منك الكمالُ