لاشيء نفعله،
فلننتظر خبرًا
ينسلُّ من ومضات الشاشة العجِلَهْ
الله كان ونفسي يفهمان يدي
والآن:
نفسي عن التأويل منشغلَهْ
ما لم يقلْهُ لي الشِعريُّ حدثني
اليوميُّ عنهُ:
فَما لِلأغنياتِ وَلَهْ؟
يبقى لدى الشارعِ الفنّان متكّأٌ
عن مسجد الحي
قبل البُقعةِ الثملهْ!