تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لاشيء نفعله،

فلننتظر خبرًا

ينسلُّ من ومضات الشاشة العجِلَهْ

الله كان ونفسي يفهمان يدي

والآن:

نفسي عن التأويل منشغلَهْ

ما لم يقلْهُ لي الشِعريُّ حدثني

اليوميُّ عنهُ:

فَما لِلأغنياتِ وَلَهْ؟

يبقى لدى الشارعِ الفنّان متكّأٌ

عن مسجد الحي

قبل البُقعةِ الثملهْ!