أحبُّ المثقفَ
وهو يبرر فتنته الفُرْوِيدِيةَ
باللاعبين القدامى:
يعدّل نظارتيه،
يغرغر بالكلمات الأنيقةِ،
ثم يقول لعامّتهِ
(المنتجين على الأرض أكثرَ منه،
ودون مفاهيمَ مقطوعة القدمين) :
"هناك صراعُ قوىً ماركسيٌّ
على إثْرِهِ يتبدى الفريقُ المهاجرُ
من هامش النصِّ
معركةً شنها أثرياء العقار الطموح
على مركز السلطة التقليدية
في العاصمهْ!"
-عزيزي الأنيق:
لك الحقُّ أن تمتع بالجاذبية خلف الرفوفِ،
وفي الوقتِ متسّعٌ للرؤى القاتمَهْ
أخاف عليك من الخوف من رغباتك
لاتنشغل بالتآويل
مارس بساطتك البشرية
اترك كرات المعشّبِ يلعبن
(لن تلعب الكلمات وهنّ معاً)
ثم غنّ
أو اصمت قليلاً
وإن لم تشأ، فتكلمْ
تكلمْ لئلا نراك،
فأنت المعبأ بالأخرين،
واسمك في آخر القائمَهْ!