تخطَّ إلى المحتوى

مهداة للشاعر العماني أحمد الغافري وكان قد كتب قصيدة في أخلاق بعض النقاد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مهداة للشاعر العماني أحمد الغافري وكان قد كتب قصيدة في أخلاق بعض النقاد

أنا شعري دعوتُه فاستجابا

لنُصرةِ مبدعٍ عانى المُصابا

وأَعلمُ أن كل المبدعين

كفَوْني الهمَّ وامتهنوا العِتابا

ولكنَّ الفضول من القوافي

يساورني فتنساب انسيابا

دع النقاد ينتقدون شعرك

وخذ مما يقولون الصوابا

وغُضّ الطرف عن قيلٍ وحشوٍ

فشعرك زاد نقدهم اضطرابا

وحسب الشعر أنه في سماءٍ

وبعض النقد واريه الترابا

فما كل السهام تصيب صيدا

ويغدو السهم بالرامي مُعابا

إذا الرامي رماه بغير علم

يكون بفعل رميته مصابا

ألستَ القائل في ما نظمتَ

وإني وجدت قولك مستطابا:

أنا شعري شقا روحي رويته..

كفاك الشطرُ أن لبَّى الجوابا

ويبقى البدرُ في العلياء بدرٌ

وما اعتبرَ النباحَ ولا الكلابا