أَفِقْ من سُباتك تمتّعْ بعافيَة
ألم تكتشف بعدُ بأنني لاهيَة
مللت غرامك فمِِلْ عن غراميَة
فما سِربُكَ من الطيور المواتية
وما أنت إلا شاعر للمثالية
وما رأس مالكَ سوى محظِ قافية
فأطريتني كما تهوى كل جارية
وألبستني أسمال وصف خرافية
فشبهت خدي بشقائق قانية
وصورت مبسمي كعنقود دالية
وكالسيف حاجبي على رأس حاشية
وممشوقة القد وهمتي عالية
ولكنني كما ترى لست راضية
فقلبي تقلب بريح مواتية
وهيأت نفسي للحياة كما هية
بتكسير معدن القيود المثالية
ويحسن لو تنآى بأبراج عاجية
ودرني إلى الرصيف أمشي موازية
بوجه كلوحة وأطراف عارية
وألوي الأعناق إذ تسير محادية
وأرهف سمعي للخطى المتثالية
وقول مباشر بلا أي قافية
لأنصاع عن رضا بكل طواعية
وإن شئتُ كنتُ كاللبوءة ضارية
فصِفني بعد الذي علمت باللاهية
فذاك الذي أرضى كوصف لحاليَه
وزدني كما تهوى نعوتا إضافية
فلست التي تخشى هجاءً بقافية