أَحَاطَتْ يَدَاهُ بِالخِلَافَةِ بَعْدَمَا
أَرَادَ رِجَالٌ آخَرُون اغْتِيَالَهَا
فَمَا أَسْلَمُوْهَا عَنْوَةً عَنْ مَوَدَّةٍ
وَلَكِنْ بِحَدِّ المَشْرَفِيِّ اسْتَقَالَهَا
وَكُنْتَ إِذَا نَابَتْكَ يَوْمًا مُلِمَّةٌ
نَبَلْتَ لَهَا أَبَا الوَلِيْد نِبَالَهَا
سَمَوْتَ فَأَدْرَكْتَ العَلَاءَ وَإِنَّمَا
يُلَقَّى عَلِيَّاتِ العُلَا مَنْ سَمَا لَهَا
وَصُلْتَ فَنَالَتْ كَفُّكَ المَجْدَ كُلَّه
وَلَمْ تَبْلِغ الأَيْدِي السَّوَامِي مَصَالَهَا