تأمَّلْ فهذا الحُسْنَ أيْسَرُ ما تَرَى
وإنَّ وراءَ الحُسِْن نُبْلا مُجَوْهَرا
على ظهرِ خيلٍ حُرَّةٍ عَرَبِيَّةٍ
جعلنا مَدَى الدُّنيا مِنَ الباعِ أقْصَرا
يُوَرِّثُها الماضِي لِتالِيهِ كاسْمِهِ
فقد قَدُمَتْ أنسابُها قِدَمَ الوَرَى
وكالخيلِ تَجْري الخَيلُ إلا جِيادُنا
جَرَتْ كَشظايا مِنْ شهابٍ تَفَجَّرا
تَمُرُّ على خَطِّ السِّباقِ كأنَّهُ
سَحابٌ مَضَى مِنْهُ الشُّعاعُ فأسْفَرا