وحبيب علقته وهو لا يُشع
ر قلبي لذاذةً وأمانا
يتغنى فيشتكى الحب والهُو
ن وما ان يَدرى الهوى والهوانا
يتغنى وقلبه الغض خال
فيثير الهموم والأحزانا
هو كالطير ربما نحب الطي
رُ فأبكى ولم يكن أسوانا
كيف يدرى الهوى حبيب غرير
كالأزاهير رقة وليانا
لو درى ما الهوى لأوسعنى في ال
حب عطفا ورحمة وحنانا
اننا في الهوى نحِنُّ الى الشج
و ونبكى العهدَ الذي أبكانا
سوف ننسى العهد الذي مرَّ في ال
حب وننسى النعيم والأشجانا
قد يدبُّ النسيانُ يوماً الى القل
ب كما يطرق الكرى الأجفانا