تخطَّ إلى المحتوى

غرقت في غفلة التقصير والأمل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

غرقتُ في غفلة التّقصير والأملِ

وضاع وقتي هبًاءً وانقضى أجلي

لكنْ أقولُ بقلبٍ خاضعٍ وَجلِ

ما للمساكينِ مثلي مُكثري الزّللِ

إلا شفاعةُ خيرِ الخَلْق والرُّسْلِ

إنّ العصاةَ إذا لاذوا به وصلوا

وقوبلوا بالرّضا لما به انشغلوا

نودوا بسرِّ لسان الحال فامتثلوا

يا مُذْنبين قفوا ببابه وسلوا

به المفازَ تنالوا غاية الأملِ

من للكئيب بأن يَحظى بمطلبهِ

ويدرك الرّكب أن ينجو بجانبهِ

أقول من بعد مدحي في مناقبه

وقفتُ حول حماه أستجير به

مُنَكَّسَ الرأس من خوفي ومن خجلي

الذنبُ أقعدني والشوق سابقني

والصبرُ فارقني والوجد يحرقني

أقول والحال إن الدمع يسبقني

عسى عناية لطف الله تلحقني

بالسابقين فقد عُوِّقت من كسلي

رايتُ عيني سُحَيرًا دمعَها ذرفتْ

فقلت يا عينُ هل عاداتك اختلفتْ

فقالت العينُ قولاً بعدما حفلت

ما أنسَ قطُّ ليالٍ بالهنا سلفت

بطيبةَ العز أي والمنهل الوبلِ

يا سيدي يا رسولَ الله يا سندي

ويا ملاذي ويا ذُخري ومعتمدي

يا منقذَ الخَلْق من غيٍّ إلى رَشَدِ

بمجد قدرك عند الله خُذْ بيدي

يا سيّدَ السادة الآتين والأُوَلِ