اِقرأْ عن البيْنِ كيفَ الهمَّ ورَّثَهُ
كم فارسٍ عاش في عزٍّ فأرذلَهُ
وإنْ أردتَ مزيدًا هاك قافِيَتي
أو خُذْ من الشعرِ أسماهُ وأجزلَهُ
عينايَ غيْمٌ ودمْعي فيهِما مَطَرٌ
فإنْ همَى فوق هذا الكوْنِ بلَّلَهُ
ما زال قيدُ النّوى بالجيدِ يخنُقُني
قد أزْهقَ النّبْضَ حتى النّبْضَ كبَّلَهُ
هذا قصيدي من الأعماق أُرسِلُهُ
من الوتين أتى والشوْقُ أثقلَهُ
إنْ شئتَ فاشربْ معي كأسًا بها أملي
لطالما كان أزكى الحبّ أثملَهُ
صدري كروْضٍ وأحْلامي بهِ زُرعتْ
غدًا حصادي، سأجْني الوصْلَ أكملَهُ