تخطَّ إلى المحتوى

أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا

مصيفاً ولا مشتى ولا متربعاً

ويا جبلي سنجار هلا بكيتما

لداعي الهوى منا شتيتين أدمعا

فلو جبلا عوجٍ شكونا إليهما

جرت عبرات منهما أو تصدعا

بكي يوم تل المحلبية ضابيء

وألهي عويداً بثه قتقنعا

فانبرى له رجل من النمر بن قاسط

يقال له دثار أحد بني حيي فقال:

أيا جبلي سنجار هلا دققتما

بركنيكما أنف الزبيدي أجمعا

لعمرك ما جاءت زبيد لهجرةٍ

ولكنها كانت أرامل جوعا

تبكي علي أرض الحجاز وقد رأت

جرائب خمساً في جدال فأربعا

فأجابه

خالد يقول:

وسنجار تبكي سوقها كلما رأت

بها نمرياً ذا كساوين أيفما

إذا نمري طالب الوتر غره

من الوتر أن يبقى طعاماً فيشبعا

إذا نمري ضاق بيتك فاقره

مع الكلب زاد الكلب واجرهما معا

أمن أجل مدٍ من شعيرٍ قريته

بكيت وناحت أمك الحول أجمعا؟

بكى نمري أرغم الله أنفه

بسنجار حتى تنفذ العين أدمعا