المُواطنْ“
مرْحَى بأجملِ شادنْ
وسهلًا
أنرتَ كلَّ المَساكنْ
تزهُو
تغدُو عروسَ المَدائنْ
ولكنْ
أتيتَ يا خيرَ كائنْ
يا
ميمونُ بينَ المَيامنْ
سُرورًا
وبهجةً لا تُقارَنْ
رُزِقْنَا
طفلًا جميمَ المَحاسنْ
إِي
واللهِ مثلَ البَواطنْ
يومًا
تَخْضَلُّ منّا أمَاكنْ؟!
يومًا
تَخضرُّ فينا جَنائنْ؟!
بعضٌ
من كلِّ واعٍ وفاطنْ
يا
أولِي العُقولِ الرَّواصِنْ
أصْحا-
بَ الْمَقْدِرَاتِ الكَوامِنْ
لم
يُثمرْ وخابَ التَّراهُنْ
في
بَرِّيّةٍ لا تُلايِنْ
كيْما
تُحْيُوا الجُذورَ الدّفائِنْ
نشاطًا
في بلدةٍ تَتهاوَنْ
تحدُو
مَن قلبُه غيرُ وَاهِنْ
الفكْ-
رِ والحُروفُ السَّفائنْ
دعُوها
تجري ببحرِ التَّضامنْ
ويُسرَى
وبعدَها تَتوَازَنْ
رَاكبُوها
جميعُنا نَتعاوَنْ
وشِعرًا
وثالثُ القومِ رَاقِنْ
لا
تَباغضًا لا ضَغائنْ
فردٍ
نَكْشِفْ ثَمينَ المَعادِنْ
ولْنَتَخلّصْ
مِن بعضِ ضيقِ الجَواشِنْ
ولْنَتَجاوزْ
حرصَ النّفوسِ الضّنائِنْ
عِلمٍ
مثلَ الجِيادِ الصَّوافِنْ
نَتبارَى
في الخيرِ دون تَشاحُنْ
وأجملْ
بأنْ نكونَ بَطائنْ
لا
تَليقُ إلّا مَدافنْ؟!
لا
تَليقُ إلّا مَعاطِنْ؟!
لكنْ
مَقرُّ أذكَى الكَوائنْ
أيضًا
والطّاهراتِ الحَواصنْ
لَيْ-
ثَاتُ اخْرجُوا من عَرائِنْ
صُولُوا
صَوْلًا يَروقُ المُعايِنْ
أقْ-
لامًا بأحلَى بَراثِنْ
والجهْ-
لِ لن نَظلَّ رَهائنْ
كنزٌ
ما فيه دَيْنٌ ودَائِنْ
كُلًّا
وخابَ مَن لا يُذاهِنْ
فكرٍ
نرجُو الغِنَى لِلزّبائِنْ