نزلت بأقوام خماص بطونهم
وأنت بطين والبرية جوع
سوى عصبة كانوا من الفيء مرة
فصار لهم ما في البرية أجمع
تقوم إذا ما قمت تشفع خطبة
تشقق فيها والدموع تربع
كأنك صياد تسيل دموعه
من القر والصياد يفرى ويقطع
يجذ رقاب الطير من غير رحمة
وعيناه من برد العشية تدمع
فأنت كذاك اليوم يا شر عامل
رأينا على أعوادها يتخشع
تزهد في الدنيا وأنت بنهبها
ملح على الدنيا تكد وتجمع