تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

سجعَ الوُرْقُ وغنَّى

ليته لو [يدْنُ] منا

فتذكّرتُ ديارًا

طالما فيها لهَوْنا

ولنا فيها غزالٌ

أدعجُ العينين غَنّا

بدرُ تِمٍّ فوق دِعْصٍ

تحت ليل الشَّعر جنّا

وجهُه بدرٌ منيرٌ

ريقه سلوى و[منّا]

صدره الرَّحبُ وسيعٌ

يُشْبهُ الرُّمّان لونا

خصره النّاحل يشكو

من عظيم الرِّدف وَهْنا

ما على العاذل لومٌ

إن يكفَّ العذْلَ عنّا

لو رأى ما قد رأينا

لتمنّى ما تمنَّى

كلُّ مقتولٍ شهيدُ

من أُهيل العشق طعنا

رحم الله أناسًا

هلكوا شوقًا وحزنا

ما عليهم من جُناحٍ

أحسنوا بالله ظَنّا

لا رعى الله زمانًا

أبعدَ الأحبابَ عنّا

يا ليالي الوصل عودي

مثلَ ما كان وكنّا

كم سقانا من لماه

طِيبَ خَمْرٍ فسكرنا

وأنلناه شرابًا

فكلانا ما صحونا

كُلَّما زاد اشتياقي

أنَّ قلبي وهو حنّا

كيف أسلو عن هواه

وهو لا يصبرُ عنّا