إنْ أتاكِ البَوحُ في زِيِّ الأقاحي
طَرِّزي بالشّعرِ أطرافَ الوِشاحِ
وانثري نبضي عُطوراً فوقَ ثَوبٍ
رُبَّ عِطْرٍ صِيْغَ مِنْ صَوتِ النّواحِ
أترعي من خمرِ شِعري كأسَ دلٍّ
أمعني في الغنجِ بالسُّكْرِ المُباحِ
واتركي حَرفي على خَدَّيكِ يغفو
قبلةً تغفو على خَدِّ الصّباحِ
إنَّ عيني كلّما خبّأتُ حُبّي
سالَ مِنها الدَّمعُ يسعى لافتِضاحي