حَقلٌ مِنَ الذّكرى أتى كي يَسألَكْ:
ما للسنابلِ لا تُراوِدُ مِنْجَلَكْ؟
للصّمتِ تأويلانِ في عُرفِ الهوى
موتُ اشتياقٍ؟ أمْ غرامٌ قد هَلَكْ؟
من فرط حُسنِكِ لم أزلْ في حَيْرَةٍ
أبَراكِ رَبّي فِتْنَةً؟ أمْ أنزَلَكْ؟
في عَتمَةِ الذّكرى تَوَهَّجَ وَجْدُنا
كانتْ ليَ النّيرانُ أمّا النّورُ لَكْ
مَنْ أقنَعَ السّنواتِ وَقْتَ مُرورِها
أنْ تَرمِيَ الماضي عليَّ وتَحْمِلَكْ؟
أنا بالبدايةِ أمَّلَتْني أحرفي
قولي إذن مَن بالنِّهايةِ أمَّلَكْ؟
عذراً.. إذا لَبَّيْتُ بعضَ مَخاوِفي
وخَرَجْتُ مِنْ قَصرِ الهدوءِ لأدخِلَكْ
شيطانُ شِعري إنْ أتاكِ بليلةٍ
فَتَعًوَّذي باللهِ مِنهُ يا مَلَكْ