بين الزهورِ وتبكي أيُّها الباكي؟
ماذا تركتَ لطَيْرٍ بين أشواكِ
يا مُطلَقًا كخيالي ما تكون إذا
ما بِتَّ في شَرَكٍ من نوعِ أشْراكي
أبكي وتبكي ولكنْ لستَ أنت أنا
أنا المعَنَّى، وأنت المدَّعي الحاكي
يا بنَ الخميلةِ أغصانُ الخميلةِ لا
تقسو على صادحٍ أو صائحٍ باك
أما أنا فغصوني، فوق قسْوتِها
تبيتُ تُصغي إلى واشٍ وأفّاك
اُمدُدْ جناحيْكَ واضمُمْني إليك تَجِدْ
مَشّكوَّةَ النارِ أصلَتْ مُهْجةَ الشاكي