تحنو عليّ أيا بنيَّ تُجلّني
أنت المُصادق لي ومُفرحُ مَسْكني
أنت الكريم عليّ مثل أبيكمو
وأرى ابتسامك ماحِقاً لتغضّني
تهتم في أمري بكل سعادةٍ
أخويةٍ ندرتْ بعصرٍ مُدْهِنِ
شكراً أيا خير الهدايا للمَلا
من خالقِ الكون العليم المُحسنِ
سأظل مسعوداً برؤية نافعٍ
لي كالنبات، ومنه وحْياً أجتني
ترجو الثمارُ حياتَها بجسومنا
لتُديمَ عيشتنا بخيرٍ صَيِّنِ
لتحسّ واجبها تقوم به على
خير الوجوه مثيلَ صافي المعدنِ
يا منبعَ الإلهام أركزْ مقلتي
وجوارحي نحو الصراط البيّنِ
ما أروع الممدوح ينفح صحْبه
وُدّاً وما عن أي تضحيةٍ يَني
يا ملهمي الأشعار والآمال من
قلبٍ حنونٍ بالمحبة يغتني
روحي فداؤك يا كريم فإنها
أقصى الندى لي من عطا ربي الغني